جميع المواضيع

الثلاثاء، 25 مارس 2014



الخواص العامة للأخشاب Wood Propertis
صفاء احمد - باحثة ترميم

         ترجع الخواص العامة للأخشاب إلى تباين أنواع الأخشاب في صفاتها وفي قيمتها بالنسبة للأغراض المختلفة فالصفات المميزة تعتمد على التركيب التشريحي والكيميائي للأنسجة والاختلاف في التركيب الكيميائي للخشب أهمية كبيرة بالنسبة لبعض الصفات المعينة وخاصة بين الخشب الرخو والخشب الصميمي وفي صفات السليولوز والهيمسليولوز واللجنين .
1- الخواص الميكانيكية للخشب Mechanical Properties of wood  
    * تعبر عن مدى صلاحية الأخشاب للاستخدامات المختلفة .
    * تعتبر إحدى خواص المادة .
    * تعتمد على مقاومة الخشب لتأثيرات القوة الخارجية التي يتعرض لعا تبعاً للمنشأ والنوع والزمن والتوزيع .
    * الجهود الأساسية في الأخشاب هي جهود الشد والضغط والقص .
    * يعتبر جهد الانحناء من الجهود المركبة في الأخشاب .
    * توجد مواصفات قياسية لتقدير الخواص الميكانيكية .
    * للأخشاب منها المواصفات القياسية المصرية .
    * منحنى الجهد والانفعال هو علاقة هامة يمكن منه تقدير الثوابت الميكانيكية للأخشاب وهو يتضمن عدة مراحل تمر بها العينة المختبرة حتى الوصول لنقطة الانهيار أو الكسر.
    * يتم تقدير الخواص الميكانيكية على عينات صغيرة خالية من العيوب وتتم هذه الاختبارات بصورة مدمرة أو غير مدمرة للأخشاب .
    * من أهم الاختبار الميكانيكية للأخشاب هو اختبار الانحناء الاستاتيكي والضغط الموازي للألياف والصلادة والصدم .
    * هناك عدة أنواع وأشكال متوقعة للكسر في اختبار الانحناء الاستاتيكي والضغط الموازي للألياف .
    * أهم الثوابت التي يتم حسابها من اختبار الانحناء الاستاتيكي هي معايير المرونة  ومعايير الكسر.
- العوامل المؤثرة على الخواص الميكانيكية للأخشاب هي :-
   1- المحتوى الرطوبي للخشب .                         2- كثافة الخشب .
   3- درجة الحرارة المعرض لها الخشب .              4- ميل ألياف الخشب .
   5- العيوب الموجودة في الخشب خاصة العقد والتشققات .  6- الإشعاعات والمواد الكيمائية .
تزداد قيم الخواص الميكانيكية مع زيادة الكثافة أو الثقل النوعي للأخشاب وثقل تلك الخواص مع زيادة المحتوى الرطوبي ومع زيادة درجة الحرارة ووجود العقد والعيوب.
2- الخواص الفيزيائية للأخشاب  Physical Properties of wood
    أ- الوزن
       هو النسبة بين كتلته إلى حجم نموه متضمناً الفراغات بالنسبة لمحتوى الرطوبة
 (7) وحدة الوزن بها Mu(gm3) / V4     Pu =
- يعتمد وزن الخشب على صفاته الميكروسكوبية ومسمياته التي تختلف باختلاف أنواع  الأشجار وبيئة النمو.
- يعتمد أيضاً على محتوى الرطوبة لذا يجب إن يحدد محتوى الرطوبة بالخشب عند ذكر وزنه .
  ب- الكثافة النوعية
       هي كتلة وحدة الحجوم من المادة وتعتبر كثافة الخشب مقياساً لجودته ـ حيث إن الكثافة تتناسب طردياً مع متانة وجودة الخشب .
  جـ - الانكماش
        يُقصد به : مقدارالتغير في الأبعاد الناتج عن المحتوى الرطوبي حيث تسبب زيادة المحتوى الرطوبي الانتفاخ للأخشاب .
للانكماش أنواع حسب علاقته بحلقات النمو:-
      - انكماش مماسي في اتجاه حلقات النمو.
      - انكماش دائري في اتجاه عمودي على حلقات النمو.
  د- نفاذية الضوء 
       يفتقد الخشب صفة النفاذ للضوء .
هـ - رائحة الخشب  Odourof wood
    - توجد في بعض الأخشاب وتنتج من وجود المستخلصات الطيارة وتكون هذه الخاصية نتيجة لترسيب بعض المواد داخل الخشب .
   - رائحة الخشب تحدد استخدامه في حالات خاصة .
   - من الأخشاب ذات الرائحة المميزة (السرو ـ الأرز ـ الصنوبر)
و- لون الخشب Colour of wood 
     - هو خاصية هامة للتعرف على نوع الخشب ـ حيث يختلف اللون على حسب   موقعه في الشجرة ـ حيث نجد إن :-
     - الخشب العصاري ذو ألوان فاتحة أو ابيض .
     - الخشب الصميمي تكون ألوانه داكنة نظراً لمكوناته كما في الأبنوس .
    * تتعرض مادة الخشب لجميع المعالجات الممكنة بغرض إكسابها ألوان متعددة  باستخدام الصبغات والورنيشات والمواد الملونة المختلفة ولكتها لا تاخذ صفة الشفافية كما في اللدائن والزجاج .
 ز- قوة الخشب  Strength of wood
       يزيد من قوة الخشب وجود نسبة عالية من الألياف والقصبات الليفية ولذلك  فالأخشاب الكثيفة أخشاب قوية في العادة ويبدو إن طول الألياف ومدى تراكب أطرافها ذات أهمية ثانوية بالنسبة لقوة الخشب .
 حـ - احتمالية الخشب (مقاومة الخشب)
       هي قدرة الخشب على مقاومة التلف الميكروبيولوجي الذي تحدثه الفطريات  وأنواع البكتريا والحشرات وتؤثر تأثير ضار على الأخشاب وتتلف المادة  الرئيسية لمادة الخشب ويظهر ذلك في بعض أنواع الأخشاب عند تعرضها للأشعة  فوق البنفسجية دون الأخشاب التي تتميز بصفة اللمعان مثل التنوب .
 ط - النسيج والتعريق والشكل Texture Grain & figure   
     - النسيج ..... يستخدم للتعبير عن تقارب وتجانس خلايا الخشب ـ يكون الخشب أما  متماثل أو غير متماثل وهذا يشير إلى درجة تجانس مظهر الخشب والى وجود  اختلافات في تركيب حركة النمو.
    - التعريق ..... يعتمد على التباين في حجوم الخلايا وأشكالها ـ يعتبر التعريق من الصفات الرئيسية في بناء الخشب ويظهر به الحلقات السنوية وأشعة الخشب .
    - الشكل ..... يستعمل لتوضيح الهيئة والصورة الطبيعية لسطح الخشب ، ويمكن  معالجة السطح بالصنفرة أو الطبع أو الدهان للحصول على منتجات محددة للون والملمس .
3- الخواص الحرارية للخشب Thermal Properties of wood 
  - يختلف الأداء الحراري للمنشأ تبعاً لاختلاف الخواص الحرارية لمواد البناء  المستخدمة وكذلك شكل وأبعاد المواد المستخدمة ومن خلال دراسة الأداء الحراري  للمنشات الخشبية والتعرض للخواص الحرارية لها وجد أنها تتوقف على ثلاثة عوامل وهي كالآتي :-
   * اتجاه الألياف : درجة توصيل الحرارة للألياف 2.5مرة قدر توصيله لها في الاتجاه العمودي على الألياف .
   * المستوى الرطوبي للخشب : تزداد هذه المقدرة على التوصيل الحراري بزيادة الرطوبة وتتناسب طردياً مع زيادة الكثافة .
   * الثقل النوعي للخشب .
وتشمل الخواص الحرارية (التوصيل الحراري ـ السماحية الحرارية ـ السعة الحرارية ـ  التخزين الحراري ت التخلف الزمني) .
- التوصيل الحراري Thermal Conductivity
  هو كمية الحرارة التي تسري خلال وحدة المساحات من مادة متجانسة ويزيد التوصيل  الحراري للمادة بزيادة كثافتها وبتجانسها .
- السماحية (القابلية للاشتعال)
  يحتل الخشب مكانة متوسطة بين مواد البناء المختلفة في درجة تحمله للحرارة  واشتعاله ـ حيث يستطيع الخشب إن يحتمل حوالي 5200م دون إن يحدث انصهار له متفوقاً بذلك على اللدائن ويمكن إطالة زمن الاحتراق باستخدام مواد عازلة عبارة عن رغوات كيميائية تؤخر التغير الحراري للخشب .
4- الخواص الإنشائية للخشب   Structural Properties of wood
   أ- المرونة Elasticity 
    - هي قدرة المادة على التشكيل نتيجة للأحمال الواقعة عليها قدرتها على الانضغاط  عند تأثير الأحمال مسببة الانحناء ثم عودتها إلى شكلها الأصلي عند زوال هذه الأحمال مرة أخرى وتتناسب الصلابة النسبية طردياً مع معامل المرونة وتعد مادة  
الخشب ذات معامل مرونة اكبر من باقي العديد المواد الإنشائية مما يجعلها مناسبة للاستخدام كمواد حاملة ـ لها القدرة على امتصاص اجتهادات الصدمات مما يؤهلها  لتحمل قوى الرياح والزلازل .
 ب- الانحناء
      لا يمكن تفادي الانحناء البسيط للأشجار الحية بسبب عدم تساوي ظروف النمو واختلاف محتوى الرطوبة والترتيب المتباين في خلايا الخشب .
 جـ - التجزيعة الدائرية   
     يتميز الخشب ذو التجزيعة الدائرية بالشقوق والانكماشات التي توجد على سطحه  وتصنف لثلاث درجات :-
     1- خشب ذا قوة إنشائية عالية .
     2- خشب ذا قوة إنشائية متوسطة .
     3- خشب ذا قوة إنشائية ضعيفة .
4- الخواص الكيمائية للخشب Chemical properties
    يعتبر الخشب مقاوم للأحماض الضغيفة والمتوسطة وكذلك محاليل الأملاح الحمضية كذلك تقوم الأحماض بالعمل كعوامل مؤكسدة ـ حيث يمكن إن يتحلل الخشب كيميائياً ومن هذه الأحماض حمض الكبريتيك 72٪ H2SO4 والأحماض  
    المركزة تؤثر على السليولوز والهيموسليولوز وتعمل على تحلله مائياً مما يؤدي إلى نقص كبير في قوة الخشب وتقصد قوي الشد له ويصبح ضعيفاً ويتحول لون الخشب إلى اللون البني ولا تؤثر الأحماض على اللجنين وكذلك تتأثر الأخشاب بالقلويات إذا تعرضت لمدة طويلة وبارتفاع درجة الحرارة مثل هيدروكسيد الصوديوم NaoH وكذلك ملح كبريتيد الصوديوم Nas فانه يؤثر بشدة على اللجنين ويحوله إلى   مركبات قاعدية قابلة للذوبان وبالتالي يسبب انفصال خلاياه وأليافه وتآكله كما إن معظم المذيبات العضوية والكحوليات لا تؤثر على الخشب ولكنها تسبب انتفاخه وفقدانه قوة الانضغاط
5- الخواص الكهربية للخشب Electrical properties of wood 
     يعتبر الخشب أيضاً عازلاً كهربياً وأيدي سكاكين فصل التيار العالي .
6- الخواص الضوئية للخشب (لمعان الخشب)
    هناك بعض الأخشاب لها صفة اللمعة وبعضها غير لامع ويتميز اللمعان الطبيعي للخشب عن اللمعان الصناعي بأنه يكون ذا عمق بينما في الصناعي سطحياً ومن  الأخشاب المتميزة بخاصية اللمعان خشب التنوب والدرداي .



للمزيد تابعونا من 
للدورات المجانية اشترك في القناة

 
المراجع
1-      د / أحمد إبراهيم عطية : تكنولوجيا مواد البناء الطبيعية ، الدار العالمية للنشر، القاهرة 2008.
2-      م / أيمن محمد فتحي : الخشب في العمارة ، دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع .
3-       www. spechs . com / emarket / product

الخواص العامة للأخشاب Wood Propertis



الخواص العامة للأخشاب Wood Propertis
صفاء احمد - باحثة ترميم

         ترجع الخواص العامة للأخشاب إلى تباين أنواع الأخشاب في صفاتها وفي قيمتها بالنسبة للأغراض المختلفة فالصفات المميزة تعتمد على التركيب التشريحي والكيميائي للأنسجة والاختلاف في التركيب الكيميائي للخشب أهمية كبيرة بالنسبة لبعض الصفات المعينة وخاصة بين الخشب الرخو والخشب الصميمي وفي صفات السليولوز والهيمسليولوز واللجنين .
1- الخواص الميكانيكية للخشب Mechanical Properties of wood  
    * تعبر عن مدى صلاحية الأخشاب للاستخدامات المختلفة .
    * تعتبر إحدى خواص المادة .
    * تعتمد على مقاومة الخشب لتأثيرات القوة الخارجية التي يتعرض لعا تبعاً للمنشأ والنوع والزمن والتوزيع .
    * الجهود الأساسية في الأخشاب هي جهود الشد والضغط والقص .
    * يعتبر جهد الانحناء من الجهود المركبة في الأخشاب .
    * توجد مواصفات قياسية لتقدير الخواص الميكانيكية .
    * للأخشاب منها المواصفات القياسية المصرية .
    * منحنى الجهد والانفعال هو علاقة هامة يمكن منه تقدير الثوابت الميكانيكية للأخشاب وهو يتضمن عدة مراحل تمر بها العينة المختبرة حتى الوصول لنقطة الانهيار أو الكسر.
    * يتم تقدير الخواص الميكانيكية على عينات صغيرة خالية من العيوب وتتم هذه الاختبارات بصورة مدمرة أو غير مدمرة للأخشاب .
    * من أهم الاختبار الميكانيكية للأخشاب هو اختبار الانحناء الاستاتيكي والضغط الموازي للألياف والصلادة والصدم .
    * هناك عدة أنواع وأشكال متوقعة للكسر في اختبار الانحناء الاستاتيكي والضغط الموازي للألياف .
    * أهم الثوابت التي يتم حسابها من اختبار الانحناء الاستاتيكي هي معايير المرونة  ومعايير الكسر.
- العوامل المؤثرة على الخواص الميكانيكية للأخشاب هي :-
   1- المحتوى الرطوبي للخشب .                         2- كثافة الخشب .
   3- درجة الحرارة المعرض لها الخشب .              4- ميل ألياف الخشب .
   5- العيوب الموجودة في الخشب خاصة العقد والتشققات .  6- الإشعاعات والمواد الكيمائية .
تزداد قيم الخواص الميكانيكية مع زيادة الكثافة أو الثقل النوعي للأخشاب وثقل تلك الخواص مع زيادة المحتوى الرطوبي ومع زيادة درجة الحرارة ووجود العقد والعيوب.
2- الخواص الفيزيائية للأخشاب  Physical Properties of wood
    أ- الوزن
       هو النسبة بين كتلته إلى حجم نموه متضمناً الفراغات بالنسبة لمحتوى الرطوبة
 (7) وحدة الوزن بها Mu(gm3) / V4     Pu =
- يعتمد وزن الخشب على صفاته الميكروسكوبية ومسمياته التي تختلف باختلاف أنواع  الأشجار وبيئة النمو.
- يعتمد أيضاً على محتوى الرطوبة لذا يجب إن يحدد محتوى الرطوبة بالخشب عند ذكر وزنه .
  ب- الكثافة النوعية
       هي كتلة وحدة الحجوم من المادة وتعتبر كثافة الخشب مقياساً لجودته ـ حيث إن الكثافة تتناسب طردياً مع متانة وجودة الخشب .
  جـ - الانكماش
        يُقصد به : مقدارالتغير في الأبعاد الناتج عن المحتوى الرطوبي حيث تسبب زيادة المحتوى الرطوبي الانتفاخ للأخشاب .
للانكماش أنواع حسب علاقته بحلقات النمو:-
      - انكماش مماسي في اتجاه حلقات النمو.
      - انكماش دائري في اتجاه عمودي على حلقات النمو.
  د- نفاذية الضوء 
       يفتقد الخشب صفة النفاذ للضوء .
هـ - رائحة الخشب  Odourof wood
    - توجد في بعض الأخشاب وتنتج من وجود المستخلصات الطيارة وتكون هذه الخاصية نتيجة لترسيب بعض المواد داخل الخشب .
   - رائحة الخشب تحدد استخدامه في حالات خاصة .
   - من الأخشاب ذات الرائحة المميزة (السرو ـ الأرز ـ الصنوبر)
و- لون الخشب Colour of wood 
     - هو خاصية هامة للتعرف على نوع الخشب ـ حيث يختلف اللون على حسب   موقعه في الشجرة ـ حيث نجد إن :-
     - الخشب العصاري ذو ألوان فاتحة أو ابيض .
     - الخشب الصميمي تكون ألوانه داكنة نظراً لمكوناته كما في الأبنوس .
    * تتعرض مادة الخشب لجميع المعالجات الممكنة بغرض إكسابها ألوان متعددة  باستخدام الصبغات والورنيشات والمواد الملونة المختلفة ولكتها لا تاخذ صفة الشفافية كما في اللدائن والزجاج .
 ز- قوة الخشب  Strength of wood
       يزيد من قوة الخشب وجود نسبة عالية من الألياف والقصبات الليفية ولذلك  فالأخشاب الكثيفة أخشاب قوية في العادة ويبدو إن طول الألياف ومدى تراكب أطرافها ذات أهمية ثانوية بالنسبة لقوة الخشب .
 حـ - احتمالية الخشب (مقاومة الخشب)
       هي قدرة الخشب على مقاومة التلف الميكروبيولوجي الذي تحدثه الفطريات  وأنواع البكتريا والحشرات وتؤثر تأثير ضار على الأخشاب وتتلف المادة  الرئيسية لمادة الخشب ويظهر ذلك في بعض أنواع الأخشاب عند تعرضها للأشعة  فوق البنفسجية دون الأخشاب التي تتميز بصفة اللمعان مثل التنوب .
 ط - النسيج والتعريق والشكل Texture Grain & figure   
     - النسيج ..... يستخدم للتعبير عن تقارب وتجانس خلايا الخشب ـ يكون الخشب أما  متماثل أو غير متماثل وهذا يشير إلى درجة تجانس مظهر الخشب والى وجود  اختلافات في تركيب حركة النمو.
    - التعريق ..... يعتمد على التباين في حجوم الخلايا وأشكالها ـ يعتبر التعريق من الصفات الرئيسية في بناء الخشب ويظهر به الحلقات السنوية وأشعة الخشب .
    - الشكل ..... يستعمل لتوضيح الهيئة والصورة الطبيعية لسطح الخشب ، ويمكن  معالجة السطح بالصنفرة أو الطبع أو الدهان للحصول على منتجات محددة للون والملمس .
3- الخواص الحرارية للخشب Thermal Properties of wood 
  - يختلف الأداء الحراري للمنشأ تبعاً لاختلاف الخواص الحرارية لمواد البناء  المستخدمة وكذلك شكل وأبعاد المواد المستخدمة ومن خلال دراسة الأداء الحراري  للمنشات الخشبية والتعرض للخواص الحرارية لها وجد أنها تتوقف على ثلاثة عوامل وهي كالآتي :-
   * اتجاه الألياف : درجة توصيل الحرارة للألياف 2.5مرة قدر توصيله لها في الاتجاه العمودي على الألياف .
   * المستوى الرطوبي للخشب : تزداد هذه المقدرة على التوصيل الحراري بزيادة الرطوبة وتتناسب طردياً مع زيادة الكثافة .
   * الثقل النوعي للخشب .
وتشمل الخواص الحرارية (التوصيل الحراري ـ السماحية الحرارية ـ السعة الحرارية ـ  التخزين الحراري ت التخلف الزمني) .
- التوصيل الحراري Thermal Conductivity
  هو كمية الحرارة التي تسري خلال وحدة المساحات من مادة متجانسة ويزيد التوصيل  الحراري للمادة بزيادة كثافتها وبتجانسها .
- السماحية (القابلية للاشتعال)
  يحتل الخشب مكانة متوسطة بين مواد البناء المختلفة في درجة تحمله للحرارة  واشتعاله ـ حيث يستطيع الخشب إن يحتمل حوالي 5200م دون إن يحدث انصهار له متفوقاً بذلك على اللدائن ويمكن إطالة زمن الاحتراق باستخدام مواد عازلة عبارة عن رغوات كيميائية تؤخر التغير الحراري للخشب .
4- الخواص الإنشائية للخشب   Structural Properties of wood
   أ- المرونة Elasticity 
    - هي قدرة المادة على التشكيل نتيجة للأحمال الواقعة عليها قدرتها على الانضغاط  عند تأثير الأحمال مسببة الانحناء ثم عودتها إلى شكلها الأصلي عند زوال هذه الأحمال مرة أخرى وتتناسب الصلابة النسبية طردياً مع معامل المرونة وتعد مادة  
الخشب ذات معامل مرونة اكبر من باقي العديد المواد الإنشائية مما يجعلها مناسبة للاستخدام كمواد حاملة ـ لها القدرة على امتصاص اجتهادات الصدمات مما يؤهلها  لتحمل قوى الرياح والزلازل .
 ب- الانحناء
      لا يمكن تفادي الانحناء البسيط للأشجار الحية بسبب عدم تساوي ظروف النمو واختلاف محتوى الرطوبة والترتيب المتباين في خلايا الخشب .
 جـ - التجزيعة الدائرية   
     يتميز الخشب ذو التجزيعة الدائرية بالشقوق والانكماشات التي توجد على سطحه  وتصنف لثلاث درجات :-
     1- خشب ذا قوة إنشائية عالية .
     2- خشب ذا قوة إنشائية متوسطة .
     3- خشب ذا قوة إنشائية ضعيفة .
4- الخواص الكيمائية للخشب Chemical properties
    يعتبر الخشب مقاوم للأحماض الضغيفة والمتوسطة وكذلك محاليل الأملاح الحمضية كذلك تقوم الأحماض بالعمل كعوامل مؤكسدة ـ حيث يمكن إن يتحلل الخشب كيميائياً ومن هذه الأحماض حمض الكبريتيك 72٪ H2SO4 والأحماض  
    المركزة تؤثر على السليولوز والهيموسليولوز وتعمل على تحلله مائياً مما يؤدي إلى نقص كبير في قوة الخشب وتقصد قوي الشد له ويصبح ضعيفاً ويتحول لون الخشب إلى اللون البني ولا تؤثر الأحماض على اللجنين وكذلك تتأثر الأخشاب بالقلويات إذا تعرضت لمدة طويلة وبارتفاع درجة الحرارة مثل هيدروكسيد الصوديوم NaoH وكذلك ملح كبريتيد الصوديوم Nas فانه يؤثر بشدة على اللجنين ويحوله إلى   مركبات قاعدية قابلة للذوبان وبالتالي يسبب انفصال خلاياه وأليافه وتآكله كما إن معظم المذيبات العضوية والكحوليات لا تؤثر على الخشب ولكنها تسبب انتفاخه وفقدانه قوة الانضغاط
5- الخواص الكهربية للخشب Electrical properties of wood 
     يعتبر الخشب أيضاً عازلاً كهربياً وأيدي سكاكين فصل التيار العالي .
6- الخواص الضوئية للخشب (لمعان الخشب)
    هناك بعض الأخشاب لها صفة اللمعة وبعضها غير لامع ويتميز اللمعان الطبيعي للخشب عن اللمعان الصناعي بأنه يكون ذا عمق بينما في الصناعي سطحياً ومن  الأخشاب المتميزة بخاصية اللمعان خشب التنوب والدرداي .



للمزيد تابعونا من 
للدورات المجانية اشترك في القناة

 
المراجع
1-      د / أحمد إبراهيم عطية : تكنولوجيا مواد البناء الطبيعية ، الدار العالمية للنشر، القاهرة 2008.
2-      م / أيمن محمد فتحي : الخشب في العمارة ، دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع .
3-       www. spechs . com / emarket / product

نشر في : 10:07 م |  من طرف Unknown

ِتشخيص الأمراض القديمة فى مجال المومياوات

صفاء أحمد – باحثة فى ترميم الاثار
 

أمنت الظروف البيئية فى مصر الحفاظ على ثروة من الأدلة من العصور القديمة والتى توفر معلومات حول الأمراض والعناية الطبية قديما ومن هذه المصادر المقابر والمعابد والسجلات المكتوبة ومع ذلك فبالاضافة الى المصادر الأدبية فان مصر تقدم فرصة لا مثيل لها لدراسة الأمراض القديمة وذلك من خلال الكم الهائل من المومياوات والبقايا الانسانية .(1)
عندما تعرض المومياوات المصرية فى المتاحف المختلفة حول العالم فانها تحظى بشعبية كبيرة وتمثل عامل جذب كبير للجمهور ومن ناحية أخرى فان العلماء فى المجال الطبى يأملون أن تخبرنا هذه المحنطات بالأمراض التى أصيب بها هذا الانسان المحنط فى حياته وماهية الأدلة التى تفيد فى التعرف على تطور وتقدم الأمراض القديمة وهل هذه المومياوات كانت تعانى من الأمراض الحالية التى تؤرقنا مثل البدانة وانسداد الشرايين وتسوس الأسنان وغيرها من الأمراض الحالية .
وفى السنوات الأخيرة عرف العلماء معلومات قيمة من تلك المومياوات التى وجدت ليس فقط فى وادى النيل بل فى كوريا الجنوبية وشيلى .
** الطرق المستخدمة فى فحص المومياوات للكشف عن الأمراض :-
يعتبر اختراع أشعة "اكس X Ray" فى نهاية القرن التاسع عشر الخطوة الاولى للكشف عن الامراض ونافذة فتحت أمام العلماء ومكنتهم من البحث فى عظام المومياوات تحت اللفائف التى تغطيها ، وبدأت هذه الأشعة تقدم لنا معلومات حول سن المومياء وجنسها وتاريخ الاصابات التى تعرضت لها وكشفت عن العظام والتهاب المفاصل .
أما الخطوة الثانية فكانت ظهور الأشعة المقطعية CT فى فترة السبعينات من القرن الفائت مما أتاح الفحص بالأبعاد الثلاثية للأنسجة الرخوة وللعظام وهو ما أتاح للباحثين أن يكتشفو كيف أن المومياوات المصرية كانت مصابة بتصلب الشرايين ، فقد أظهرت صور هذه الأشعة وجود اللويحات المتكلسة داخل الشرايين .
ومع ذلك فالعلماء أرادوا معرفة المزيد فقد أظهرت أيضا هذه الأشعة التلف فى العظام والذى يوحى بوجود مرض ما ولكن لم يتح للعلماء معرفة كيف قتل هذا المرض الشخص .
وكان ظهور تحليل الأنسجة والحمض النووى DNA  بمثابة ثورة حقيقية فى ميدان علم دراسة المومياوات ، وكان استخدام أدوات دقيقة مثل المنظار الداخلى Endoscope  وهو عبارة عن أنبوب معقم مجهز بكاميرا صغيرة ، وبفضل ذلك تمكن العلماء من الحصول على النسيج الحقيقى للمومياء ، ومن ثم اتساع المعرفة والمعلومات حول المومياوات ، لان مجرد العينات الصغيرة من النسيج تثمر بمعلومات هامة ، ومثال ذلك عندما قام " مارفن أليسون " الاختصاصى فى المعمل الطبيعى بجامعة فرجينيا كومونولث بفحص 3000 مومياء وأكتشف أدلة قديمة عن أمراض تصاب بها حتى اليوم ، وبناء على دراساته حول مومياوات شيلى وبيرو استنتج أن " سرطان الثدى " كان مرضا شائعا بين النساء منذ 3000 سنة .
وأحدث التطورات التكنولوجية هو PCR  أو " البوليميريز " أو سلسلة التفاعلات والتى تطورت فى التسعينات والتى تقدم بتحليلات الحمض النووى الى مستويات متقدمة أخرى ، فقد أتاح للعلماء معرفة الميكروبات والانظمة الحية التى تعيش فى الأمعاء والرئتين أو أى أجزاء أخرى من الجسم ، وكذلك الجراثيم الخاصة بالملاريا والبرص والتهاب الكبد وكذلك بكتيريا " هليوباكتر بيلورى " التى تسبب القرحات والتى لا تزال نشيطة حتى يومنا هذا وقد وجد كل ذلك فى المومياوات ولما كانت الميكروبات تتطورباستمرار السنين فيمكن أن تصبح أكثر فتكا ومن خلال دراسة الفيروسات التى تبلغ 500 عام من العغمر ، يحاول العلماء دراستها للعثور على أدلة تمكنهم من مقاومة هذه الفيروسات .(2)
** الأمراض التى اكتشفت فى المومياوات :-
1-  أمراض القلب :
من أقدم الحالات التى عثر عليها مصابة بأمراض القلب أميرة مصرية تسمى "أحمس مريت أمون" حيث اكتشفت من خلال الفحص حدوث انسداد بشرايين القلب ، وهذه ليست الحالة الوحيدة فقد فحصت 44 مومياء أخرى وجد أن قرابة نصفها مصاب بتصلب الشرايين وهذا التصلب يحدث عندما تتراكم المواد الدهنية ثم تتصلب فى نهاية المطاف وتكون لويحات والتى تقوم بدورها بسد الشرايين مما يؤدى لحدوث الأزمات القلبية واذا تقطعت هذه اللويحات الى أجزاء صغيرة وتقدمت الى الأوعية الدموية الصغيرة فانها تؤدى للاصابة بالأزمة القلبية أو السكتة الدماغية أو انسداد الشرايين فى الرئة ( الانسداد الرئوى ) ولقد وجدالباحثون أن تصلب الشرايين كان منتشر بمعدل عالى فى مصر القديمة وكذلك التهاب عضلة القلب .
2-  أمراض الرئة :
تم الكشف عن أول حالة بارزة مصابة  بأمراض الرئة لأول مرة عام 1970 لمومياء عمرها 3800سنة لشخص يدعى " نخت- عنخ " والذى عاش لمدة 60 عاما وكانت رئتيه سيئتان جدا وربما كان يعانى صعوبات فى التنفس ومن خلال فحصها وجد أن بها جسيمات دقيقة من الملوثات الجوية والتى وجدت أنها نتجت عن حرق الوقود .
3-  مرض الجدرى :
وهو مرض فيروسى يعتقد أنه ينتقل من المواشى الداجنة وأكثر الاصابات شهرة بتلك المرض هو مومياء " رمسيس الخامس " .
4-  مرض السل :
اتضح من الدراسات انتشار هذا المرض بصورة كبيرة فى العصور القديمة والتى اتضح من خلال استخدام تحاليل Specific DNA  و Lipid biomarker analysis أن مرض السل معقد الحمض النووى تم العثور عليه فى أنسجة الرئة وعينات المراراة وكانت الرئة وعظام الفخذ ايجابية للسل بالتحديد ، ويعتقد أن هذا المرض السبب الرئيسى لوفاة صاحبة المومياء التى تسمى " أرتيرسنيو " من جبانة طيبة .
5-  أمراض العظام :
ومنها مرض شلل الأطفال الذى يشتبه فى وجود اصابات به فى مصر القديمة وكذلك مرض التهاب المفاصل الذى ينتج من كبر السن أو الضغوط ، أما كسور العظام مثل كسور الكعبرة والزند فتقترب من نسبة 50% فى السكان .
كما وجدت حالات اصابة بسرطان العظام وذلك فى مومياء ترجع للعصر البطلمى .(4)
6-  الأورام :
هناك القليل من الأدلة للاصابة بالأورام ربما لأن فترة الحياة كانت قصيرة . (5)
وترتبط أمراض الأورام بأنماط الحياة الحديثة والعوامل البيئية مثل التلوث لذلك فهى تكثر فى الأزمان التى تتطور فيها الصناعة وعلى ذلك فانه ليس من المستغرب أن أكثر أنواع الاورام من النسبة القليلة الشائعة قديما هى أورام الجلد لأنها أكثر المناطق تعرضا للبيئة وظروفها مثل الأشعة الفوق بنفسجية ومن الأورام الجلدية التى تم التعرف عليها فى المومياوات الورم الشحمى والبثرات البسيطة وورم المنسجات الجلدى .
وبالنسبة للأورام الداخلية فمنها الأورام الحميدة فى العضلات الملساء فى الرحم وورم غدى ليفى فى الثدى ( سرطان الثدى ) وسرطان القولون والمستقيم وذلك فى مومياء تعود للقرن الرابع عشر .
7-  الأمراض الطفيلية :
وهى أمراض تنتقل من العائل وغالبا ما تكون معقدة ومكونة من مزيج من الأنواع الطفيلية المختلفة ، ودراسة هذه النوعية من الأمراض ليس فقط لاظهار حجم الالام البشرية ولكن أيضا لتسليط الضوء على الظروف المعيشية والتاريخ الثقافى للأشخاص المصابين كما يمكن أن تساعد على توضيح تاريخ طبيعة هذه الأمراض وتطورها والطفيليات نفسها ويذكر أن الطفيليات نفسها وبويضاتها قد يتم تحنيطها مع المومياء .
*** ومن الأمراض الطفيلية مايلى :-
أ‌-     مرض الملاريا :
تم عمل فحص للعديد من المومياوات المصرية وأظهرت نتائج ايجابية للاصابة بالملاريا حيث وجدت 7 مومياوات من أصل 18 تحمل الاصابة بهذا المرض .
ب‌-    مرض البلهارسيا :
تم تشخيص هذا المرض فى المومياوات المصرية بواسطة Ruffer  وهذا المرض يسبب تكلس المثانة وتلك ما ظهر واضح فى المومياوات المصابة  .
ت‌-    مرض شاغاس :
هو مرض متوطن منذ ملايين السنين وقد عثر على اصابات به فى مومياوات منذ 9000 سنة وهو مرض بشرى ذو أصل حيوانى وعثر على مومياء مصابة من حضارة الأنكا حيث وجد تضخم القولون وتليف عضلة القلب فى المومياء .

للمزيد تابعونا من 
للدورات المجانية اشترك في القناة

 

ِتشخيص الأمراض القديمة فى مجال المومياوات

ِتشخيص الأمراض القديمة فى مجال المومياوات

صفاء أحمد – باحثة فى ترميم الاثار
 

أمنت الظروف البيئية فى مصر الحفاظ على ثروة من الأدلة من العصور القديمة والتى توفر معلومات حول الأمراض والعناية الطبية قديما ومن هذه المصادر المقابر والمعابد والسجلات المكتوبة ومع ذلك فبالاضافة الى المصادر الأدبية فان مصر تقدم فرصة لا مثيل لها لدراسة الأمراض القديمة وذلك من خلال الكم الهائل من المومياوات والبقايا الانسانية .(1)
عندما تعرض المومياوات المصرية فى المتاحف المختلفة حول العالم فانها تحظى بشعبية كبيرة وتمثل عامل جذب كبير للجمهور ومن ناحية أخرى فان العلماء فى المجال الطبى يأملون أن تخبرنا هذه المحنطات بالأمراض التى أصيب بها هذا الانسان المحنط فى حياته وماهية الأدلة التى تفيد فى التعرف على تطور وتقدم الأمراض القديمة وهل هذه المومياوات كانت تعانى من الأمراض الحالية التى تؤرقنا مثل البدانة وانسداد الشرايين وتسوس الأسنان وغيرها من الأمراض الحالية .
وفى السنوات الأخيرة عرف العلماء معلومات قيمة من تلك المومياوات التى وجدت ليس فقط فى وادى النيل بل فى كوريا الجنوبية وشيلى .
** الطرق المستخدمة فى فحص المومياوات للكشف عن الأمراض :-
يعتبر اختراع أشعة "اكس X Ray" فى نهاية القرن التاسع عشر الخطوة الاولى للكشف عن الامراض ونافذة فتحت أمام العلماء ومكنتهم من البحث فى عظام المومياوات تحت اللفائف التى تغطيها ، وبدأت هذه الأشعة تقدم لنا معلومات حول سن المومياء وجنسها وتاريخ الاصابات التى تعرضت لها وكشفت عن العظام والتهاب المفاصل .
أما الخطوة الثانية فكانت ظهور الأشعة المقطعية CT فى فترة السبعينات من القرن الفائت مما أتاح الفحص بالأبعاد الثلاثية للأنسجة الرخوة وللعظام وهو ما أتاح للباحثين أن يكتشفو كيف أن المومياوات المصرية كانت مصابة بتصلب الشرايين ، فقد أظهرت صور هذه الأشعة وجود اللويحات المتكلسة داخل الشرايين .
ومع ذلك فالعلماء أرادوا معرفة المزيد فقد أظهرت أيضا هذه الأشعة التلف فى العظام والذى يوحى بوجود مرض ما ولكن لم يتح للعلماء معرفة كيف قتل هذا المرض الشخص .
وكان ظهور تحليل الأنسجة والحمض النووى DNA  بمثابة ثورة حقيقية فى ميدان علم دراسة المومياوات ، وكان استخدام أدوات دقيقة مثل المنظار الداخلى Endoscope  وهو عبارة عن أنبوب معقم مجهز بكاميرا صغيرة ، وبفضل ذلك تمكن العلماء من الحصول على النسيج الحقيقى للمومياء ، ومن ثم اتساع المعرفة والمعلومات حول المومياوات ، لان مجرد العينات الصغيرة من النسيج تثمر بمعلومات هامة ، ومثال ذلك عندما قام " مارفن أليسون " الاختصاصى فى المعمل الطبيعى بجامعة فرجينيا كومونولث بفحص 3000 مومياء وأكتشف أدلة قديمة عن أمراض تصاب بها حتى اليوم ، وبناء على دراساته حول مومياوات شيلى وبيرو استنتج أن " سرطان الثدى " كان مرضا شائعا بين النساء منذ 3000 سنة .
وأحدث التطورات التكنولوجية هو PCR  أو " البوليميريز " أو سلسلة التفاعلات والتى تطورت فى التسعينات والتى تقدم بتحليلات الحمض النووى الى مستويات متقدمة أخرى ، فقد أتاح للعلماء معرفة الميكروبات والانظمة الحية التى تعيش فى الأمعاء والرئتين أو أى أجزاء أخرى من الجسم ، وكذلك الجراثيم الخاصة بالملاريا والبرص والتهاب الكبد وكذلك بكتيريا " هليوباكتر بيلورى " التى تسبب القرحات والتى لا تزال نشيطة حتى يومنا هذا وقد وجد كل ذلك فى المومياوات ولما كانت الميكروبات تتطورباستمرار السنين فيمكن أن تصبح أكثر فتكا ومن خلال دراسة الفيروسات التى تبلغ 500 عام من العغمر ، يحاول العلماء دراستها للعثور على أدلة تمكنهم من مقاومة هذه الفيروسات .(2)
** الأمراض التى اكتشفت فى المومياوات :-
1-  أمراض القلب :
من أقدم الحالات التى عثر عليها مصابة بأمراض القلب أميرة مصرية تسمى "أحمس مريت أمون" حيث اكتشفت من خلال الفحص حدوث انسداد بشرايين القلب ، وهذه ليست الحالة الوحيدة فقد فحصت 44 مومياء أخرى وجد أن قرابة نصفها مصاب بتصلب الشرايين وهذا التصلب يحدث عندما تتراكم المواد الدهنية ثم تتصلب فى نهاية المطاف وتكون لويحات والتى تقوم بدورها بسد الشرايين مما يؤدى لحدوث الأزمات القلبية واذا تقطعت هذه اللويحات الى أجزاء صغيرة وتقدمت الى الأوعية الدموية الصغيرة فانها تؤدى للاصابة بالأزمة القلبية أو السكتة الدماغية أو انسداد الشرايين فى الرئة ( الانسداد الرئوى ) ولقد وجدالباحثون أن تصلب الشرايين كان منتشر بمعدل عالى فى مصر القديمة وكذلك التهاب عضلة القلب .
2-  أمراض الرئة :
تم الكشف عن أول حالة بارزة مصابة  بأمراض الرئة لأول مرة عام 1970 لمومياء عمرها 3800سنة لشخص يدعى " نخت- عنخ " والذى عاش لمدة 60 عاما وكانت رئتيه سيئتان جدا وربما كان يعانى صعوبات فى التنفس ومن خلال فحصها وجد أن بها جسيمات دقيقة من الملوثات الجوية والتى وجدت أنها نتجت عن حرق الوقود .
3-  مرض الجدرى :
وهو مرض فيروسى يعتقد أنه ينتقل من المواشى الداجنة وأكثر الاصابات شهرة بتلك المرض هو مومياء " رمسيس الخامس " .
4-  مرض السل :
اتضح من الدراسات انتشار هذا المرض بصورة كبيرة فى العصور القديمة والتى اتضح من خلال استخدام تحاليل Specific DNA  و Lipid biomarker analysis أن مرض السل معقد الحمض النووى تم العثور عليه فى أنسجة الرئة وعينات المراراة وكانت الرئة وعظام الفخذ ايجابية للسل بالتحديد ، ويعتقد أن هذا المرض السبب الرئيسى لوفاة صاحبة المومياء التى تسمى " أرتيرسنيو " من جبانة طيبة .
5-  أمراض العظام :
ومنها مرض شلل الأطفال الذى يشتبه فى وجود اصابات به فى مصر القديمة وكذلك مرض التهاب المفاصل الذى ينتج من كبر السن أو الضغوط ، أما كسور العظام مثل كسور الكعبرة والزند فتقترب من نسبة 50% فى السكان .
كما وجدت حالات اصابة بسرطان العظام وذلك فى مومياء ترجع للعصر البطلمى .(4)
6-  الأورام :
هناك القليل من الأدلة للاصابة بالأورام ربما لأن فترة الحياة كانت قصيرة . (5)
وترتبط أمراض الأورام بأنماط الحياة الحديثة والعوامل البيئية مثل التلوث لذلك فهى تكثر فى الأزمان التى تتطور فيها الصناعة وعلى ذلك فانه ليس من المستغرب أن أكثر أنواع الاورام من النسبة القليلة الشائعة قديما هى أورام الجلد لأنها أكثر المناطق تعرضا للبيئة وظروفها مثل الأشعة الفوق بنفسجية ومن الأورام الجلدية التى تم التعرف عليها فى المومياوات الورم الشحمى والبثرات البسيطة وورم المنسجات الجلدى .
وبالنسبة للأورام الداخلية فمنها الأورام الحميدة فى العضلات الملساء فى الرحم وورم غدى ليفى فى الثدى ( سرطان الثدى ) وسرطان القولون والمستقيم وذلك فى مومياء تعود للقرن الرابع عشر .
7-  الأمراض الطفيلية :
وهى أمراض تنتقل من العائل وغالبا ما تكون معقدة ومكونة من مزيج من الأنواع الطفيلية المختلفة ، ودراسة هذه النوعية من الأمراض ليس فقط لاظهار حجم الالام البشرية ولكن أيضا لتسليط الضوء على الظروف المعيشية والتاريخ الثقافى للأشخاص المصابين كما يمكن أن تساعد على توضيح تاريخ طبيعة هذه الأمراض وتطورها والطفيليات نفسها ويذكر أن الطفيليات نفسها وبويضاتها قد يتم تحنيطها مع المومياء .
*** ومن الأمراض الطفيلية مايلى :-
أ‌-     مرض الملاريا :
تم عمل فحص للعديد من المومياوات المصرية وأظهرت نتائج ايجابية للاصابة بالملاريا حيث وجدت 7 مومياوات من أصل 18 تحمل الاصابة بهذا المرض .
ب‌-    مرض البلهارسيا :
تم تشخيص هذا المرض فى المومياوات المصرية بواسطة Ruffer  وهذا المرض يسبب تكلس المثانة وتلك ما ظهر واضح فى المومياوات المصابة  .
ت‌-    مرض شاغاس :
هو مرض متوطن منذ ملايين السنين وقد عثر على اصابات به فى مومياوات منذ 9000 سنة وهو مرض بشرى ذو أصل حيوانى وعثر على مومياء مصابة من حضارة الأنكا حيث وجد تضخم القولون وتليف عضلة القلب فى المومياء .

للمزيد تابعونا من 
للدورات المجانية اشترك في القناة

 

نشر في : 10:05 م |  من طرف Unknown
back to top